الرجوع إلى الصفحة الرئيسية

الذهب ينخفض وسط تصاعد الصراع بين أمريكا وإيران

الذهب ينخفض وسط تصاعد الصراع بين أمريكا وإيران
Youssef Eid

مارس 9, 2026

افتتحت أسعار الذهب تداولات يوم الاثنين على خسائر بنسبة 1.5%، لتمحي معظم مكاسب الجلسة الماضية البالغة 1.7%، حيث تتداول بالقرب من المستوى الحاسم عند 5100 دولاراً للاوقية.

ويتداول الذهب في الوقت الحالي أعلى خط الاتجاه الصاعد، حيث يتطلع إلى الثبات أعلاه ومن ثم تجاوز النقطة المحورية الأسبوعية عند 5195 دولارًا. وتجدر الإشارة إلى أن تجاوز السعر النقطة المذكورة قد يساعد الأسعار على استعادة اتجاهها الرئيسي الصاعد، متجهًا نحو مستويات المقاومة عند 5395 ثم 5619 دولارًا.

وفي حال فشل الذهب في تخطي النقطة المحورية الأسبوعية عند 5195 دولارًا، فقد يختبر خط الاتجاه الصاعد، ويُعد كسره إشارة سلبية قد تعزز الضغوط البيعية، ما يفتح المجال أمام تراجع الأسعار باتجاه مستويات الدعم عند 4971 يليها 4772 دولارًا.

ومن ناحية التصعيد الجيوسياسي، من المرجح أن يكون الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك على إيران الموضوع المهيمن على الأسواق هذا الأسبوع.

خلال عطلة نهاية الأسبوع، تبادل الطرفان الضربات الجوية على البنية التحتية الحيوية، مما بدد الآمال المتضائلة أصلاً في التوصل إلى نهاية سريعة نسبياً للقتال.

وقد تعززت هذه المخاوف أكثر بعد تعيين مجتبى خامنئي مرشداً أعلى جديداً لإيران. حتى قبل انتشار الخبر، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حذر من أن اختيار نجل المرشد السابق آية الله علي خامنئي – الذي اغتيل في القصف الأمريكي الإسرائيلي الأولي في 28 فبراير – “غير مقبول”.

وعلى صعيد المفكرة الاقتصادية، سيصدر هذا الأسبوع مؤشران رئيسيان لقياس التضخم في الولايات المتحدة.

سيصدرأول مؤشر يوم الأربعاء، وهو مؤشر لارتفاع أسعار المستهلكين في فبراير. ويتوقع الاقتصاديون أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلكين ارتفاعًا طفيفًا إلى 2.5% خلال الاثني عشر شهرًا المنتهية في فبراير، مقارنةً بـ 2.4% في يناير. وعلى أساس شهري، من المتوقع أن يرتفع المؤشر ارتفاعًا طفيفًا إلى 0.3% من 0.2%.

ثم يوم الجمعة، سيتم الكشف عن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي لشهر يناير، حيث يتوقع المحللون معدل نمو سنوي قدره 3.1% ومعدل نمو شهري قدره 0.4%. وسيحظى هذا المؤشر باهتمام خاص، إذ يُعتبر على نطاق واسع أحد مقاييس التضخم المفضلة لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

أخيراً، سيكون لبيانات إجمالي الناتج المحلي أهمية قصوى، حيث تشير التوقعات الأولية إلى تباطؤ الاقتصاد الأمريكي خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر.

ويتوقع الاقتصاديون أن ينمو الاقتصاد الأمريكي بنسبة 1.4% في الربع الرابع، مقارنةً بنسبة 4.4% المسجلة في الربع الثالث.