ما زالت أسعار الذهب تحت الضغط السلبي، حيث تراجعت خلال تعاملات يوم الثلاثاء بنسبة 2.3%، لتتداول عند أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوع بالقرب من 4091 دولاراً للأوقية.
يتداول المعدن الأصفر في الوقت الحالي بالقرب من مستوى الدعم الأول الأسبوعي عند 4057 دولاراً، ومن المرجح أن يؤدي كسره ومن ثم الاستقرار أدناه إلى استئناف الهبوط، مع استهداف مستوى الدعم التالي 3959 دولارًا.
وفي حال لم يكسر الذهب مستوى الدعم الأول الأسبوعي عند 4057 دولاراً، فقط يعيد اختبار النقطة المحورية الأسبوعية 4220 دولاراً، ويُعد اختراقها إشارة إيجابية قد تفتح المجال أمام ارتفاع الأسعار باتجاه مستويات المقاومة الأسبوعية المتواجدة بالقرب 4318 ثم 4480 دولاراً.

ومن ناحية التصعيد الجيوسياسي، رفعت الولايات المتحدة العقوبات عن إيران لمدة 60 يومًا اعتبارًا من يوم الاثنين، وذلك عقب أولى المحادثات في إطار اتفاق سلام ناشئ، في حين أفاد مسؤولون بهدنة مستمرة في القتال في لبنان بموجب الاتفاق الهادف إلى إنهاء الأعمال العدائية في المنطقة.
وقال نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، إن المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين في سويسرا أرست أساسًا متينًا لاتفاق سلام نهائي، على الرغم من نفي إيران بدء أي مناقشات حول برنامجها النووي.
وقال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستن غولسبي، إنه مع استقرار سوق العمل، يركز على تحديد ما إذا كان التضخم المرتفع سيستمر على هذا النحو أم سينحسر، مع تلاشي آثار الرسوم الجمركية المرتفعة، وما إذا كان الصراع في الشرق الأوسط سيُحل.
وعلى صعيد المفكرة الاقتصادية، سيتم الكشف عن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي لشهر مايو في الولايات المتحدة، حيث يتوقع المحللون معدل نمو سنوي قدره 3.3% ومعدل نمو شهري قدره 0.3%. وسيحظى هذا المؤشر باهتمام خاص، إذ يُعتبر على نطاق واسع أحد مقاييس التضخم المفضلة لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
إلى جانب ذلك، ستصدر الولايات المتحدة القراءة النهائية للناتج المحلي الإجمالي للربع الأول من عام 2026، حيث يتوقع المحللون استقرار معدل النمو عند 1.6%، بما يتماشى مع القراءة المسجلة في الربع السابق.
أخيراً، تترقب الأسواق بيانات إعانات البطالة الأمريكية، حيث تشير التوقعات إلى تسجيل عدد الأمريكيين الراغبين في الحصول على إعانات البطالة 226 آلاف، بما يتماشى مع القراءة السابقة. وإذا جاءت هذه البيانات أسوأ من المتوقع، فإن ذلك قد يثير القلق بشأن صحة سوق العمل، مما يساهم في زيادة الضغوط على الدولار ويؤثر إيجابياً على أسعار الذهب.


