استهل الذهب تداولات الأسبوع بمكاسب قوية بلغت نحو 2%، مستفيداً من استقراره أعلى المثلث الصاعد (باللون البرتقالي)، ليحقق أعلى مستوى له على الإطلاق عند 4620 دولاراً للأوقية.
يتداول الذهب في الوقت الحالي أعلى مستوى المقاومة الأسبوعي الأول عند 4568 دولاراً، حيث يسعى إلى الاستقرار فوق هذا المستوى لمواصلة تحقيق مستويات قياسية جديدة، مستهدفاً مستوى المقاومة الأسبوعي الثاني عند 4626 دولاراً ومن ثم 4640 الذي يعد قريب من الحد العلوي للقناة الصاعدة.
وإذا التقط المعدن الأصفر أنفاسه ثم تراجع دون الخط الأوسط للقناة السعرية الصاعدة، فمن المحتمل أن يبدأ في تكوين موجة تصحيحية هبوطية قد تمتد نحو مستويات الدعم عند 4400 ثم 4290 دولاراً.

على صعيد المفكرة الاقتصادية، تترقب الأسواق هذا الأسبوع قراءة مؤشر نمو أسعار المستهلكين لقياس التصخم في الولايات المتحدة لشهر ديسمبر. ويتوقع الاقتصاديون أن يبلغ مؤشر أسعار المستهلكين 2.7% للأشهر الاثني عشر المنتهية في ديسمبر، وهو نفس معدل شهر نوفمبر.
ومن ناحية الأحداث الاقتصادية، يوم الاثنين، انصبّ التركيز على رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، الذي صرّح بأن وزارة العدل وجّهت استدعاءات رسمية للبنك المركزي بشأن تصريحات أدلى بها الصيف الماضي حول مشروع ترميم مبنى.
وقال باول إن وزارة العدل هدّدت بالكشف عن لائحة اتهام جنائية تتعلق بشهادته حول تجاوزات في تكاليف مشروع ترميم مقرّ مجلس الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن، والذي بلغت تكلفته 2.5 مليار دولار.
وفي سياق مختلف، كان رد فعل ترامب على القمع العنيف للاحتجاجات في إيران مصدرًا آخر للغموض في بداية أسبوع التداول.
وذكرت رويترز أن الرئيس قال إن الولايات المتحدة ستلتقي بمسؤولين إيرانيين، وأنها تواصلت مع أعضاء المعارضة في البلاد، في إطار دراسته لإمكانية اللجوء إلى الخيارات العسكرية. وفي حديثه على متن طائرة الرئاسة، قال ترامب إن إيران “ترغب في التفاوض”.
وأخيراً، تترقب الأسواق بشغف قرار المحكمة العليا الأمريكية بشأن قانونية الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها ترامب على الواردات الأمريكية، حيث أنه من المتوقع صدور حكم المحكمة العليا يوم الأربعاء.


