افتتحت أسعار الذهب تداولات الأسبوع على ارتفاعاً ملحوظاً، حيث صعدت بنسبة 2.3%، بعد أن نجحت في الحفاظ على مستوياتها أعلى مستوى 4400 دولار، متجهةً نحو تعزيز مكاسبها للجلسة الثانية على التوالي.
يتداول الذهب في هذه الأثناء أعلى النقطة المحورية الأسبوعية عند 4385 دولاراً، حيث يتطلع إلى ملامسة مستوى المقاومة الأول الأسبوعي عند 4495 دولاراً، مع العلم أن تجاوز هذا المستوى المذكور قد يساعد الأسعار على تحقيق مستوى تاريخي جديد عند 4659 دولاراً.
وإذا التقط المعدن الأصفر أنفاسه ثم تراجع دون النقطة المحورية الأسبوعية عند 4385 دولاراً، فقد يعيد اختبار خط الاتجاه الصاعد. وفي حال كسر السعر خط الاتجاه، فمن الممكن أن يضغط ذلك على الذهب ليبدأ موجة تصحيح هبوطي جديدة قد تمتد نحو مستويات الدعم المتواجدة عند 4221 ثم 4110 دولاراً.

من ناحية الأحداث الاقتصادية، تتصدر عملية اختطاف الرئيس الفنزويلي الجريئة من قبل الولايات المتحدة عناوين الأخبار مع بداية أول أسبوع تداول كامل في عام 2026. ويحاول المحللون استيعاب تداعيات هذا التوغل، الذي سيشهد سيطرة الولايات المتحدة المؤقتة على الدولة اللاتينية الغنية بالنفط.
كما يتصدر جدول البيانات الاقتصادية لهذا الأسبوع صدور بيانات التوظيف الأمريكية لشهر ديسمبر. ويتوقع الاقتصاديون أن تكون الولايات المتحدة قد أضافت نحو 57 ألف وظيفة خلال الشهر الأخير من عام 2025، بانخفاض عن 64 ألف وظيفة في نوفمبر.
وفي نفس السياق، من المتوقع أن تعود وتيرة نشر بيانات التوظيف الشهرية إلى طبيعتها بعد إغلاق حكومي أمريكي مطول دام 43 يومًا، مما أدى إلى تأخير هذه التقارير الهامة، حيث لم تتضمن الدفعة السابقة من بيانات معدل البطالة لشهر أكتوبر، مسجلةً بذلك أول فجوة في سلسلة بيانات تعود إلى عام 1948.
وأخيراً تترقب الأسواق أداء الأنشطة الخدمية والصناعية لشهر ديسمبر في الولايات المتحدة الأمريكية. وإذا ارتفعت هذه المؤشرات بشكل يفوق التوقعات، فقد يؤثر ذلك سلبًا على أسعار الذهب والعكس صحيح.


