سجلت أسعار الذهب مكاسب ملحوظة خلال تعاملات يوم الثلاثاء، مدعومة بثباتها أعلى النقطة المحورية اليومية عند 4470 دولارًا. ويتطلع المعدن الأصفر في الوقت الحالي إلى استعادة اتجاهه الرئيسي الصاعد، مستهدفًا مستويات المقاومة المتواجدة عند 4657 ثم 4759 دولارًا. وعلى الجانب الآخر، في حال تراجع السعر دون النقطة المحورية المذكورة، فقد يتجه لاختبار مستويات الدعم المتواجدة عند 4320 ثم 4214 دولارًا.

محركات السوق
ترامب يبدي استعداده إنهاء الحرب ضد إيران
أبدى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، استعداده إنهاء الحرب على إيران، دون إعادة فتح مضيق هرمز، وذلك وفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال. وقد أدى الإعلان عن هذا الاستعداد إلى ارتفاع أسعار الأسهم الأوروبية اليوم الثلاثاء، حيث استمد المستثمرون بعض الطمأنينة من آمال خفض التصعيد في الحرب. ورغم ذلك لا يزال المؤشر الأوروبي مهيأ لتسجيل أكبر تراجع شهري له منذ عام 2020 وسط اضطرابات في سلاسل التوريد. وقد ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.2%، مسجلاً 581.92 نقطة في تمام الساعة 07:08 بتوقيت غرينتش. ويتجه هذا المؤشر القياسي، الذي انخفض بنسبة 8.2% في مارس، نحو كسر سلسلة مكاسب استمرت ثمانية أشهر وتسجيل أول انخفاض ربع سنوي له منذ خمسة أشهر.
النفط يتجه نحو تحقيق أعلى مكاسب شهرية على الإطلاق
يتجه سعر خام برنت نحو تسجيل أعلى مكاسب شهرية في تاريخه، مدعومًا بتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط ومخاوف اضطراب الإمدادات العالمية. وقد سجلت أسعار النفط اليوم تراجعًا طفيفًا، لكنها ظلت عند مستويات مرتفعة، حيث تداول خام برنت بالقرب من 111 دولارًا للبرميل، بعد أن تجاوز في وقت سابق مستوى 116–117 دولارًا خلال تعاملات الأيام الماضية. وعلى مدار شهر مارس، حقق الخام مكاسب قياسية تقترب من 55% إلى 60%، وهي الأعلى على الإطلاق، مدفوعة بتصاعد الصراع في المنطقة وتعطل بعض طرق الإمداد الحيوية مثل مضيق هرمز. في المقابل، تراقب الأسواق أي مؤشرات على تهدئة الأوضاع، حيث ساهمت بعض التصريحات السياسية حول إمكانية إنهاء النزاع في تقليص مكاسب النفط مؤقتًا، مع بقاء حالة عدم اليقين مسيطرة على الأسواق.
الفيدرالي: سنتبع نهج “الانتظار والترقب” لتقييم تأثير الحرب على التضخم
أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، جيروم باول، أن المركزي الأمريكي سيتبنى نهج “الانتظار والترقب” لتقييم تأثير الحرب الجارية على معدلات التضخم والاقتصاد، في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق العالمية. وأوضح باول، خلال حديثه في جامعة هارفارد، أن السياسة النقدية الحالية “في وضع جيد” يسمح للفيدرالي بمراقبة التطورات قبل اتخاذ أي قرارات جديدة بشأن أسعار الفائدة، خاصة مع صعوبة التنبؤ بحجم تأثير الصدمات المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة. وأشار إلى أن تداعيات الحرب، خاصة على أسواق النفط، قد تؤدي إلى ضغوط تضخمية، إلا أن البنك المركزي لم يحدد بعد ما إذا كان سيتجاهل هذه التأثيرات المؤقتة أم سيتدخل للحد منها، مؤكدًا أن الصورة لا تزال غير واضحة حتى الآن.
آهم أحداث اليوم
يراقب المستثمرون عن كثب بيانات مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي في تمام الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش، والذي من شأنه التأثير على أسعار الذهب العالمية.


