افتتحت أسعار الذهب تداولات يوم الاثنين على مكاسب بأكثرمن 1%، بعدما ارتدت من مستوى الدعم القوي عند 4650 دولارًا، متجهةً نحو الصعود للجلسة الثانية على التوالي.
ويتداول الذهب في الوقت الحالي بالقرب من الخط الأوسط للقناة السعرية الصاعدة، حيث يسعى إلى تجاوزه لكي يستعيد اتجاهه الرئيسي الصاعد. وتجدر الإشارة إلى أن تخطي السعر الخط الأوسط للقناة المذكورة قد يدفع المعدن الأصفر نحو مستويات المقاومة المتواجدة عند 5237 ثم 5509 دولاراً.
وفي حال استقر الذهب دون الخط الأوسط للقناة السعرية الصاعدة، فمن المحتمل أن يختبر النقطة المحورية الأسبوعية عند 4820 دولاراً. وفي حال كسر السعر المستوى المذكور، فقد يشهد انخفاضاً ملحوظاً نحو مستويات الدعم 4547 ثم 4130 دولاراً.

وعلى صعيد المفكرة الاقتصادية، سيشهد هذا الأسبوع الاقتصادي صدور بيانات التوظيف الرسمية المؤجلة لشهر يناير. ومن المتوقع أن يُظهر تقرير الوظائف، الذي يحظى بمتابعة دقيقة، والذي تأخر صدوره بسبب إغلاق حكومي فيدرالي قصير الأمد استمر ثلاثة أيام وانتهى يوم الثلاثاء الماضي، أن الاقتصاد الأمريكي قد أضاف 70 ألف وظيفة في يناير، بانخفاض عن 50 ألف وظيفة في الشهر السابق.
وفي نفس السياق، سيترقب الاقتصاديون أي مؤشرات تدل على “استقرار” سوق العمل الأمريكي، وهو وصف استخدمه مؤخرًا رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.
كما سيكون لبيانات التضخم في الولايات المتحدة أهمية قصوى، حيث سيتم نشرها يوم الجمعة، ويتوقع أن يتباطأ مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسي الصادر عن وزارة العمل الأمريكية للأشهر الاثني عشر المنتهية في يناير إلى 2.5%، متراجعًا من 2.7% في ديسمبر. وعلى أساس شهري، يُتوقع أن يرتفع التضخم في يناير بنسبة 0.3%.
ومن ناحية التوترات الجيوسياسية، دعت إيران الولايات المتحدة إلى “احترام” طهران، في ردٍّ على تهديدات واشنطن باللجوء إلى الحرب، مؤكدة أنها لا تفهم لغة القوة. وشدّد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان على حق بلاده في مواصلة تخصيب اليورانيوم بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وذلك بالتزامن مع تطلّع الجانبين إلى جولة جديدة من المفاوضات النووية الأسبوع المقبل، عقب محادثات جرت بوساطة سلطنة عُمان.


