الرجوع إلى الصفحة الرئيسية

الذهب يتراجع انتظارًا لإشارات التضخم من واشنطن

الذهب يتراجع انتظارًا لإشارات التضخم من واشنطن
Youssef Eid

فبراير 17, 2026

افتتحت أسعار الذهب تداولات يوم الثلاثاء على خسائر بنسبة 1.5%، لتتجه نحو استئناف الهبوط للجلسة الثانية على التوالي.

ويتداول الذهب في الوقت الحالي بالقرب من مستوى الدعم الأول الأسبوعي عند 4907 دولاراً. وتجدر الإشارة إلى أن كسر السعر المستوى المذكور قد يضغط على المعدن الأصفر لكي يستأنف موجة الهبوط التي قد تمتد نحو مستوى الدعم الثاني الأسبوعي عند 4772 دولاراً.

وفي حال تجاوز الذهب خط الاتجاه الهابط ومن ثم النقطة المحورية الأسبوعية عند 5013 دولاراً، فمن المحتمل أن يستعيد مستويات المقومة المتواجدة عند 5148 ثم 5254 دولاراً.

وعلى صعيد الأجندة الاقتصادية، ستظل البيانات الاقتصادية في صدارة اهتمامات المستثمرين هذا الأسبوع، ومن أبرزها مؤشر أسعار نفقات الإستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة.

ومن المتوقع أن يرتفع مؤشر نفقات الإستهلاك الشخصي الأساسي، وهو مقياس للتضخم يتابعه الاحتياطي الفيدرالي عن كثب، بنسبة 0.3% في ديسمبر، مقارنةً بـ 0.2% في نوفمبر. أما على أساس سنوي، فيُتوقع أن يتسارع المؤشر، الصادر عن مكتب التحليل الاقتصادي، إلى 3%، مقابل 2.8% سابقًا.

كما سيكون لبيانات إجمالي الناتج المحلي أهمية قصوى، حيث تشير التوقعات الأولية إلى تباطؤ الاقتصاد الأمريكي خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر.

ويتوقع الاقتصاديون أن ينمو الاقتصاد الأمريكي بنسبة 2.8% خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2025، مقارنةً بنسبة 4.4% المسجلة في الربع الثالث.

ومن ناحية أخرى، قد يسهم محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، المقرر نشره يوم الأربعاء، في توضيح مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي. والجدير بالذكر أن اثنين من محافظي الاحتياطي الفيدرالي، ستيفن ميران وكريستوفر والر، عارضا قرار الاحتياطي الفيدرالي بالإبقاء على أسعار الفائدة وتجميد سلسلة من تخفيضات تكلفة الاقتراض التي بدأت في منتصف العام الماضي.

في الوقت نفسه، يقترب رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، من نهاية ولايته على رأس البنك المركزي. وقد رشّح ترامب كيفن وارش، المحافظ السابق للاحتياطي الفيدرالي، ليحل محل باول، الذي تنتهي ولايته في مايو، ويحاول المستثمرون استكشاف ما إذا كان نهج وارش تجاه أسعار الفائدة سيختلف عن نهج باول.

وأخيراً، تترقب الأسواق أداء الأنشطة الخدمية والصناعية لشهر فبراير في الولايات المتحدة الأمريكية. وإذا ارتفعت هذه المؤشرات بشكل يفوق التوقعات، فقد يؤثر ذلك سلبًا على أسعار الذهب والعكس صحيح.