واصلت أسعار الذهب هبوطها الحاد، حيث تراجعت خلال تعاملات يوم الاثنين بنسبة 5%، لتتجه نحو تسجيل خسائر للجلسة الثالثة على التوالي.
ويتداول الذهب في الوقت الحالي بالقرب من خط الاتجاه الصاعد المخترق، حيث يسعى إلى تجاوزه لكي يستعيد النقطة المحورية الأسبوعية عند 5059 دولاراً. وتجدر الإشارة إلى أن تخطي السعر النقطة المحورية المذكورة قد يدفع المعدن الأصفر نحو مستويات المقاومة المتواجدة عند 5438 ثم 5981 دولاراً.
وفي حال استقر الذهب دون خط الاتجاه الصاعد المخترق، فمن المحتمل أن يختبر مستوى الدعم الأول عند 4515 دولاراً. وفي حال كسر السعر المستوى المذكور، فقد يواصل موجة التصحيح الهبوطي التي قد تمتد نحو مستوى الدعم الثاني عند 4136 دولاراً.

وعلى صعيد المفكرة الاقتصادية، ستتصدر البيانات الاقتصادية الأمريكية المشهد مجدداً هذا الأسبوع، مع صدور تقرير الوظائف الشهري يوم الجمعة.
وتوقع خبراء الاقتصاد ارتفاع عدد الوظائف غير الزراعية في يناير بمقدار 67 ألف وظيفة، مقارنةً بـ 50 ألف وظيفة في الشهر السابق. في الوقت نفسه، من المتوقع أن يبقى معدل البطالة ثابتاً عند 4.4%.
كما تترقب الأسواق أداء الأنشطة الخدمية والصناعية لشهر يناير في الولايات المتحدة الأمريكية. وإذا ارتفعت هذه المؤشرات بشكل يفوق التوقعات، فقد يؤثر ذلك سلبًا على أسعار الذهب والعكس صحيح.
وفي سياق مختلف، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي عن ترشيح كيفن وارش لخلافة جيروم باول كرئيس الاحتياطي الفيدرالي، فيما ربط المستثمرون انخفاض الذهب بهذا الترشيح، متوقعين اتباعه سياسة نقدية أكثر تشددًا.
وصرح وارش أنه يرغب في تقليص ميزانية البنك المركزي الضخمة التي تُقدر بتريليونات الدولارات بشكل كبير، لكن الخبراء يُجمعون على أن الواقع المالي يُشير بقوة إلى أن تحقيق هذا الهدف سيكون صعبًا وبطيئًا.
وعلى صعيد الأحداث الجيوسياسية، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران “تجري محادثات جادة” مع واشنطن، في إشارة إلى خفض التصعيد الجيوسياسي. كما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي يوم الاثنين إن إيران تدرس تفاصيل مختلف العمليات الدبلوماسية لإدارة التوترات مع الولايات المتحدة، مضيفاً أن طهران تأمل في الحصول على نتائج في الأيام المقبلة.


