سجلت أسعار الذهب خسائر ملحوظة تخطت 3% خلال تعاملات يوم الاثنين، لتلامس أدنى مستوياتها منذ 5 أغسطس عند 4140 دولاراً للأونصة، كما تتداول في الوقت الحالي دون المستوى الحاسم 4200 دولارًا.
يتداول المعدن الأصفر في هذه الأثناء بالقرب من مستوى الدعم 4165 دولارًا، حيث أنه إذا تمكن من الاستقرار أدناه، فمن المرجح أن يحقق مزيداً من الخسائر، مع استهداف مستوى الدعم التالي 4080 دولارًا.
وفي حال نجح الذهب في استعادة مستوى المقاومة 4225 دولاراً ثم تجاوز النقطة المحورية الأسبوعية 4304 دولارًا، فقط يلامس مستويات المقاومة المتواجدة بالقرب 4364 ثم 4443 دولاراً.

ومن ناحية التصعيد الجيوسياس، يصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأحد، بأنه يتوقع استئناف المحادثات مع إيران خلال الأسبوع المقبل، وذلك رغم رفضه لمقترح هدنة قدمته طهران.
وكان مسؤولون إيرانيون قد حملوا معهم إلى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك خطةً تتضمن هدنةً مدتها سبعة أيام، تليها إعادة فتح الممر الملاحي في مضيق هرمز.
ورغم أن ترامب استبعد هذه الخطة وألمح إلى إمكانية استئناف الضربات الجوية واسعة النطاق ضد أهداف إيرانية، إلا أنه صرح لمنصة “أكسيوس” الإخبارية بأنه يتوقع استئناف المفاوضات.
وبجانب ذلك، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، في وقت مبكر من يوم السبت، اعتراض صاروخين باليستيين وطائرتين مسيّرتين أطلقتها جماعة الحوثيين المدعومة من إيران باتجاه المملكة.
وذكر التحالف في منشورات على منصة “إكس” أن الصاروخين كانا متجهين نحو خميس مشيط، بينما كانت الطائرتان المسيّرتان تتجهان نحو العاصمة الرياض، مضيفاً أنه يراقب التهديدات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي تستهدف المملكة، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
على صعيد البيانات الاقتصادية، يتصدر الأجندة الاقتصادية لهذا الأسبوع تقرير الوظائف الأمريكي لشهر سبتمبر، وهو مؤشر قد يحدد مسار سياسة أسعار الفائدة التي يتبعها الاحتياطي الفيدرالي.
من المتوقع أن يكون الاقتصاد الأمريكي قد أضاف نحو 98 ألف وظيفة خلال الشهر الماضي، وذلك بعد أن سجل الاقتصاد ارتفاعاً بنحو 162 ألف وظيفة في أغسطس. كما يُتوقع أن يظل معدل البطالة عند مستوى 4.1%، وهو نفس المستوى المسجل في الشهر السابق.
إلى جانب بيانات الوظائف، ستتجه الأنظار إلى الأرقام الصادرة عن “معهد إدارة التوريدات” (ISM) والتي تقيس نشاط قطاع التصنيع.
ومن المتوقع أن يسجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصادر عن المعهد -وهو مؤشر يرصد أداء قطاع التصنيع الأمريكي- مستوى 55.0 نقطة في شهر سبتمبر، مقارنة بـ 54.6 نقطة في الشهر السابق.
كما ستتجه الأنظار إلى تقرير الدخل والإنفاق الشخصي في الولايات المتحدة لشهر أغسطس، والذي سيتضمن أحدث قراءة لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي.
وتوقع خبراء الاقتصاد أن يرتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي -المقرر صدوره يوم الأربعاء- بنسبة 0.3% على أساس شهري، مما يرفع المعدل السنوي إلى 3.4%، علماً بأن الاحتياطي الفيدرالي يستهدف إبقاء التضخم عند مستوى 2%.
أخيراً، ستصدر الولايات المتحدة القراءة الأخيرة للناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني من عام 2026، حيث يتوقع المحللون استقرار معدل النمو عتد 1.5%، متماشياً مع القراءة الماضية.


