استقرت أسعار الذهب خلال جلسة اليوم، حيث تكافح لكي تقلص خسائرها بعد أن سجلت تراجعاً لثلاثة جلسات متتالية. وينتظر الذهب حالياً مزيداً من الزخم الإيجابي لكي يستعيد مساره الصاعد الرئيسي على المدى القريب.
يتداول الذهب في هذه الأثناء بالقرب من الخط السفلي للقناة السعرية الصاعدة المخترقة، حيث يتطلع إلى الحفاظ على تداولاته أعلاها لكي يستعيد النقطة المحورية الأسبوعية عند 3367 دولار. وإذا نجح الذهب في اختراق النقطة المذكورة ثم الصمود أعلاها، فقد تكون إشارة قوية على مواصله ارتفاعه نحو مستوىات المقاومة التالية 3409 ثم 3480 دولار.
أما إذا لم تستقر أسعار الذهب أعلى الخط السفلي للقناة السعرية الصاعدة المخترقة، فإنها ستفقد من عزمها الإيجابي، لتواصل التصحيح الهبوطي نحو مستوى الدعم الأول عند 3295 دولار. وإذا استقر السعر أدناه فقد يعرض ذلك الذهب لضغوط هبوطية نحو مستوى الدعم الثاني عند 3253 دولار.

وعلى صعيد الأحداث الاقتصادية، أعلن الرئيس دونالد ترامب يوم الأحد أثناء زيارته لاسكتلندا أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي توصلا إلى اتفاقية تجارية تاريخية تتضمن فرض رسوم جمركية بنسبة 15% على سلع الاتحاد الأوروبي إلى الولايات المتحدة.
كما تشمل هذه الاتفاقية الشاملة مشتريات كبيرة من الاتحاد الأوروبي من الطاقة والمعدات العسكرية الأمريكية، إلى جانب استثمارات ضخمة في الاقتصاد الأمريكي.
ووفقًا لترامب، التزم الاتحاد الأوروبي بشراء طاقة من الولايات المتحدة بقيمة 750 مليار دولار. كما صرّح بأن الاتحاد الأوروبي وافق على استثمار 600 مليار دولار في الولايات المتحدة.
ومن ناحية الأجندة الاقتصادية، من المقرر أيضًا هذا الأسبوع إصدار تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يوليو، وقراءة التضخم التي يراقبها الاحتياطي الفيدرالي عن كثب، بينما سيكشف الاحتياطي الفيدرالي نفسه عن أحدث قراراته بشأن أسعار الفائدة يوم الأربعاء.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي تكاليف الاقتراض دون تغيير عند 4.5%، حتى مع تزايد ضغوط الرئيس دونالد ترامب على البنك المركزي – ورئيسه جيروم باول تحديدًا – لخفض أسعار الفائدة بسرعة.
لذلك، يترقب ترامب تصريحات جيروم باول عقب صدور قرار الفائدة، لمعرفة توجهات السياسة النقدية وما إذا كان باول سيُلمح إلى تغييرات محتملة في معدلات الفائدة خلال الفترة المقبلة.


