الرجوع إلى الصفحة الرئيسية

أسعار الذهب تستعيد مستوى 4600 دولار للأونصة الرئيسي

أسعار الذهب تستعيد مستوى 4600 دولار للأونصة الرئيسي
Raghda Ahmed

أغسطس 28, 2026

ارتفع سعر الذهب يوم الجمعة ليستعيد مستوى 4600 دولار، متجاوزًا المتوسط المتحرك الأسي (9) على الرسم البياني لأربع ساعات. ويتداول المعدن الأصفر حاليًا أعلى بقليل من النقطة المحورية اليومية عند 4603 دولارات، حيث قد يؤدي اختراق مستوى المقاومة اليومي الأول عند 4642 دولارًا إلى مزيد من الارتفاع نحو المستوى الثاني عند 4682 دولارًا. أما في حال انخفاض السعر دون النقطة المحورية المذكورة، فقد يتراجع نحو مستويات الدعم عند 4563 دولارًا ثم 4526 دولارًا.

تراقب الأسواق المالية عن كثب أحدث التطورات المتعلقة بالاقتصاد الأمريكي والاحتياطي الفيدرالي، في ظل استمرار مخاوف التضخم وتحركات الدولار الأمريكي وتوقعات السياسة النقدية كعوامل رئيسية تؤثر في معنويات المستثمرين. وقد استقر مؤشر الدولار قرب أعلى مستوى له في أسبوع، مدعومًا بتغير توقعات أسعار الفائدة، بينما أصدر مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي تحذيرات بشأن استمرار الضغوط التضخمية. وفي الوقت نفسه، تترقب الأسواق تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش خلال ندوة جاكسون هول الاقتصادية، بحثًا عن إشارات أكثر وضوحًا بشأن المسار المستقبلي لأسعار الفائدة وتوجهات السياسة النقدية للبنك المركزي. ومن المتوقع أن يكون لهذه التطورات مجتمعة تأثير مهم على الدولار الأمريكي، وعوائد سندات الخزانة، وأسعار الذهب، والأسواق المالية بشكل عام خلال الفترة المقبلة.

محركات السوق

مؤشر الدولار يستقر قرب أعلى مستوى له في أسبوع

استقر الدولار الأمريكي خلال تعاملات اليوم الجمعة قرب أعلى مستوى له في أسبوع مقابل سلة من العملات الرئيسية، مع ترقب المستثمرين لتصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي كيفن وارش خلال مشاركته في ندوة جاكسون هول، بحثًا عن مؤشرات جديدة بشأن توجهات السياسة النقدية الأمريكية وأسعار الفائدة.

وارتفع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) بشكل طفيف ليستقر قرب مستوى 99.18  نقطة، بعد أن تلقى دعماً من بيانات التضخم الأمريكية الأخيرة التي عززت المخاوف بشأن استمرار الضغوط التضخمية، وأدت إلى إعادة تقييم الأسواق لاحتمالات تشديد السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة. كما يتجه المؤشر لتحقيق مكاسب أسبوعية، رغم بقائه منخفضًا على أساس شهري

وتتركز أنظار الأسواق حاليًا على خطاب وارش في جاكسون هول، حيث يأمل المستثمرون في الحصول على مزيد من الوضوح بشأن رؤية الاحتياطي الفيدرالي لمسار التضخم وأسعار الفائدة. وتأتي هذه التطورات في وقت تشير فيه بيانات الأسواق إلى تزايد احتمالات اتخاذ الاحتياطي الفيدرالي موقف أكثر تشددًا، عقب صدور بيانات أظهرت استمرار التضخم الأمريكي عند مستويات مرتفعة

وفي أسواق العملات، ظل اليورو والجنيه الإسترليني قريبين من أدنى مستوياتهما في أسبوع أمام الدولار، بينما شهد الين الياباني تحركات محدودة، وسط حالة من الحذر والترقب قبل صدور أي إشارات جديدة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي.

ويرى المستثمرون أن مسار الدولار خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطًا بشكل رئيسي بتطورات التضخم الأمريكي وتوقعات أسعار الفائدة، إلى جانب الرسائل التي ستصدر عن الاحتياطي الفيدرالي بشأن مدى الحاجة إلى استمرار السياسة النقدية المتشددة.

مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي يصدرون تحذيرات بشأن التضخم

أصدر عدد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تحذيرات جديدة بشأن استمرار الضغوط التضخمية، مؤكدين ضرورة توخي الحذر في إدارة السياسة النقدية، في وقت تجتمع فيه الأسواق وصناع السياسات في ندوة جاكسون هول الاقتصادية السنوية.

وأعرب رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، جيفري شميد، عن تساؤلات بشأن ما إذا كان المستوى الحالي لأسعار الفائدة مقيدًا بدرجة كافية للحد من التضخم المدفوع بقوة الطلب، مشيرًا إلى الحاجة لمواصلة تقييم البيانات الاقتصادية قبل اتخاذ قرارات السياسة النقدية المقبلة .

من جانبها، شددت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بيث هاماك، على ضرورة التعامل بحزم مع التضخم، محذرة من مخاطر ترسخ توقعات ارتفاع الأسعار، خاصة بعد أن ظل التضخم أعلى من مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2% لعدة سنوات. كما أبدى رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستان غولسبي، حذرًا بشأن المخاطر المحتملة الناتجة عن ارتفاع تكاليف الطاقة والرسوم الجمركية وتأثيرها في الأسعار.

وتأتي هذه التحذيرات في أعقاب محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية لشهر يوليو، والذي أظهر أن عددًا من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي يرون أن رفع أسعار الفائدة قد يصبح ضروريًا إذا استمر التضخم عند مستويات مرتفعة ولم يُظهر تقدمًا واضحًا نحو هدف البنك المركزي.

وفي الوقت نفسه، يترقب المستثمرون خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، في ندوة جاكسون هول اليوم الجمعة، بحثًا عن مؤشرات إضافية بشأن تقييم البنك المركزي لمسار التضخم والاقتصاد الأمريكي، واحتمالات توجه السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

وتعزز هذه التصريحات حالة الحذر في الأسواق، حيث يبقى مسار التضخم العامل الرئيسي في تحديد اتجاه أسعار الفائدة الأمريكية، وسط انقسام في الآراء حول مدى الحاجة إلى تشديد إضافي للسياسة النقدية إذا استمرت ضغوط الأسعار.

الأسواق تنتظر تصريحات رئيس الفيدرالي وارش لاستشراف توجهات السياسة النقدية

تتجه أنظار الأسواق العالمية اليوم الجمعة إلى تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي كيفن وارش خلال مشاركته في ندوة جاكسون هول الاقتصادية، وسط ترقب واسع لما قد تحمله كلمته من إشارات بشأن مستقبل السياسة النقدية الأمريكية، خاصة مسار أسعار الفائدة والتعامل مع استمرار الضغوط التضخمية.

ومن المقرر أن يلقي وارش كلمته الرئيسية في الندوة عند الساعة 10:00 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، في أول ظهور له في جاكسون هول منذ توليه رئاسة الاحتياطي الفيدرالي. وأكد الجدول الرسمي للاحتياطي الفيدرالي أن الكلمة ستتناول رؤيته الاقتصادية في إطار فعاليات الندوة.

ويترقب المستثمرون تصريحات وارش بشكل خاص بعدما اتسمت تصريحاته السابقة بدرجة كبيرة من الحذر، مع تجنبه تقديم توجيهات واضحة بشأن المسار المستقبلي لأسعار الفائدة. ويأمل المشاركون في الأسواق أن توفر كلمته مزيدًا من الوضوح حول كيفية تعامل الفيدرالي مع التضخم، الذي لا يزال أعلى من مستهدف البنك المركزي البالغ 2%، إلى جانب تقييمه لأوضاع سوق السندات والاقتصاد الأمريكي.

وتأتي أهمية تصريحات وارش في ظل تباين الآراء داخل الاحتياطي الفيدرالي بشأن الخطوة المقبلة لأسعار الفائدة، في الوقت الذي أبدى فيه بعض مسؤولي البنك المركزي مخاوف من استمرار التضخم، ودعوا إلى توخي الحذر قبل أي تحركات لخفض الفائدة. ويرى المستثمرون أن أي إشارة أكثر تشددًا من وارش قد تدعم الدولار وترفع عوائد سندات الخزانة، بينما قد تؤدي لهجة أكثر تيسيرًا إلى تعزيز توقعات خفض أسعار الفائدة .

وفي أسواق العملات، استقر الدولار الأمريكي بالقرب من أعلى مستوى له في أسبوع، مع إحجام المستثمرين عن اتخاذ مراكز كبيرة قبل كلمة وارش. وارتفع مؤشر الدولار بنحو 0.3% خلال الأسبوع إلى حوالي 99.18  نقطة، بينما ظلت العملات الرئيسية، وعلى رأسها اليورو والجنيه الإسترليني، قريبة من أدنى مستوياتها الأسبوعية أمام العملة الأمريكية.

كما تترقب أسواق السندات والأسهم تصريحات رئيس الفيدرالي، في ظل ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية ومخاوف مرتبطة بالتضخم والإنفاق الحكومي. ومن المتوقع أن تؤدي أي إشارات واضحة بشأن مستقبل أسعار الفائدة إلى تحركات قوية في الدولار وعوائد السندات والأسهم والذهب.

وبذلك، تمثل كلمة وارش في جاكسون هول محطة مهمة للأسواق لتقييم توجهات الاحتياطي الفيدرالي خلال الأشهر المقبلة، خاصة في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن التضخم وأسعار الفائدة والأوضاع المالية الأمريكية.

أهم الأحداث اليوم

تترقب الأسواق عن كثب صدور خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في ندوة جاكسون هول الاقتصادية، حيث يسعى المستثمرون إلى الحصول على إشارات جديدة بشأن الاتجاه المستقبلي للسياسة النقدية الأمريكية. ومن المتوقع أن يقدم الخطاب مزيدًا من الرؤى حول تقييم الاحتياطي الفيدرالي للتضخم والنمو الاقتصادي وأسعار الفائدة، خاصة في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن توقيت وسرعة أي تعديلات محتملة في السياسة النقدية. وقد تؤدي أي إشارات متشددة أو تيسيرية من جانب وارش إلى تحركات ملحوظة في الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة وأسعار الذهب والأسواق المالية بشكل عام.